الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
108
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )
[ سوره الصافات ‹ 37 › : آيات 101 تا 110 ] فَبَشَّرْناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ ‹ 101 › فَلَمَّا بَلَغَ مَعَه السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّه مِنَ الصَّابِرِينَ ‹ 102 › فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّه لِلْجَبِينِ ‹ 103 › وَنادَيْناه أَنْ يا إِبْراهِيمُ ‹ 104 › قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ‹ 105 › إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ‹ 106 › وَفَدَيْناه بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ‹ 107 › وَتَرَكْنا عَلَيْه فِي الآخِرِينَ ‹ 108 › سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ‹ 109 › كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ‹ 110 ›